إذا كانت طبيعة عملك تتضمن مساعدة الأشخاص المصابين بمرض التصلب المتعدد (MS) على فهم المرض وإدارته بشكل أفضل، فأنت تدرك بالتأكيد مدى الأهمية التي تكتسبها مسألة وظائف المثانة. ولحسن الحظ، ومع التطوّر المستمر في النماذج العلاجية، أصبح التعامل مع مرض التصلب المتعدد أكثر سهولة، وينطبق الأمر ذاته على مشكلة السلس المصاحبة له.
بيد أن هذا التطوّر يعني أيضاً اتساع نطاق المعرفة المطلوبة لوضع استراتيجية علاجية ناجحة، بما في ذلك استراتيجية إدارة وظائف المثانة. وفي ما يلي عرض موجز لأنواع مشكلات الأمعاء والمثانة التي قد تواجهونها، وكيفية التعامل معها.
تأثير التصلب المتعدد على التحكم في المثانة والأمعاء
يُعد التصلب المتعدد مرضاً مناعياً ذاتياً مترقياً يؤدي إلى تضرر الأعصاب، ما يتسبب في حدوث اضطرابات في التواصل بين الدماغ وبقية أعضاء الجسم، بما في ذلك الجهاز البولي. ونتيجةً لذلك، يواجه نحو ثلاثة من كل أربعة أشخاص مصابين بالتصلب المتعدد نوعاً من أنواع خلل وظائف المثانة، والتي تتخذ عدة أشكال: