إنّ زيادة الرطوبة أو نقصانها عن الحد المطلوب قد يؤدي سريعاً إلى اضطراب التوازن الطبيعي للبشرة، وهو ما يمهد الطريق لمشكلات صحية جلدية؛ فالبشرة شديدة الجفاف تصبح أكثر هشاشة وعرضة للتشقق والقشور والحكة، وهو ما قد يفضي بدوره إلى التهابات وعدوى ميكروبية. ومن الجدير بالذكر أن الجفاف قد ينتج أيضاً عن استخدام الصابون القاسي؛ إذ إن التنظيف المتكرر بالماء والصابون يضعف تماسك البشرة ويحد من قدرتها على مقاومة العدوى. فمنظفات الصابون تحتوي على مواد خافضة للتوتر السطحي قد تسبب تهيّجاً إذا بقيت آثارها على البشرة، حتى بعد الشطف. وفي المقابل، تمتاز المنتجات التي لا تتطلب شطفاً بتركها طبقة رقيقة من المستحلب الذي يعمل على ترطيب البشرة وتهدئتها.
يؤدي انخفاض مستويات الترطيب في الطبقة السطحية إلى جعل البشرة جافة ومتقشرة، بينما الإفراط في الترطيب يجعل البشرة أكثر نفاذية، وهو ما يزيد من حساسيتها تجاه الفيروسات والبكتيريا. إن السبيل الوحيد للحفاظ على صحة البشرة يكمن في إيجاد التوازن الأمثل، وضمان حصول الأفراد على بالرعاية الصحية دائماً باستخدام المنتجات المناسبة وروتين العناية الذي يلبي احتياجاتهم الفردية بدقة.
ثلاث خطوات لصحة أفضل للبشرة
في TENA، علمتنا خبرتنا الطويلة في مجال رعاية السلس أن المبادئ الثلاثة الأهم للحفاظ على صحة البشرة هي: الحفاظ على جفاف البشرة، ونظافتها، وحمايتها.