تُعد سهولة الاستخدام إحدى منهجيات تقييم المنتجات، حيث تهدف إلى قياس مدى مساهمة المنتج في تحقيق الفعالية والكفاءة والرضا عند استخدامه في أرض الواقع.1
وقد أثبتت هذه الدراسة السريرية — وهي الأولى من نوعها — أن اختيار منتجات العناية بحالات السلس التي تتمتع بمعايير عالية من سهولة الاستخدام، تيسّر على مقدمي الرعاية مهمة تبديل تلك المنتجات؛ ما يوفر الوقت والجهد بشكل ملحوظ.2
إن اختيار المنتج الملائم لكل مستخدم حسب حالته الفردية يسهم بشكل مباشر في تحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة، ويؤدي إلى إدارة الموارد المتاحة بشكل أكثر كفاءة واستدامة.