نحن جميعاً متفردون، ولكل منا تطلعاته واحتياجاته الخاصة. كما أننا نختلف في سماتنا وبنيتنا الجسدية. لذا، حين يتعلق الأمر بالسلس، لماذا يصعب جداً التعامل مع كل حالة بصفتها حالة فردية فريدة وتلقي العلاج على هذا الأساس؟
التغيير لا يحدث بين عشية وضحاها
على مدار سنوات، كّرست شركة TENA جهودها لتعزيز وإثبات فوائد منهجية الرعاية المتمحوّرة حول الفرد في التعامل مع حالات السلس. والسبب وراء ذلك بسيط: وهو أن الرعاية التي تضع الفرد في المقام الأول تعود بالنفع على الجميع. ولكن إذا كانت الفوائد بهذا الوضوح، فما الذي يمنع كافة مرافق الرعاية من اتباع هذا الأسلوب؟
في الواقع، نادراً ما يحدث التغيير الحقيقي بين عشية وضحاها؛ إذ يحتاج الناس لرؤية الأدلة الملموسة أولاً، ثم الاستعداد لاتخاذ الخطوة اللازمة. واليوم، وبفضل دراسة حديثة أجرتها شركة Essity بالتعاون مع هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية، أصبح هناك عدد أكبر من أي وقت مضى ممن يشاهدون هذه الأدلة بأنفسهم. ولقد كانت النتائج التي أسفرت عنها هذه الدراسة مذهلة؛ إذ أدت إلى جودة رعاية أفضل، وتقليل أعباء العمل، فضلاً عن توفير هائل في التكاليف وصل إلى نحو 500 مليون جنيه إسترليني. أُجريت هذه الدراسة على مدار ثمانية أسابيع في إحدى مؤسسات هيئة الخدمات الصحية الوطنية في إنجلترا، وانصب تركيزها على دراسة الأثر المترتب على رعاية حالات السلس عندما يتم اختيار المنتجات الممتصة بناءً على الاحتياجات الفردية، بدلاً من الاعتماد فقط على سعر الوحدة.