استراتيجيات السيطرة على التهاب الجلد المرتبط بالسلس

من خلال العمل الدؤوب على تعزيز صحة البشرة، يستطيع مقدمو الرعاية الحد من مخاطر الإصابة بالتهاب الجلد المرتبط بالسلس بين مقيمي دور الرعاية، ما يسهم بشكل جوهري في تحسين جودة حياتهم، ويخفف في الوقت ذاته من أعباء العمل الملقاة على عاتق مقدمي الرعاية.

يواجه الأشخاص الذين يعانون من السلس خطراً متزايداً للإصابة بالتهاب الجلد المرتبط بالسلس (IAD) – وهو نوع من أنواع تهيّج البشرة الناتج عن التعرض المستمر للبول أو البراز. وتعد الوقاية من هذا الالتهاب أمراً في غاية الأهمية، لما يسببه من آلام ومعاناة جسدية شديدة، فضلاً عن كونه عاملاً رئيساً في ظهور قرح الفراش التي تتطلب رحلة علاج مكلفة ومجهدة، وقد تصل إلى حد الخطورة على الحياة في حال تفاقم العدوى.1 وفي هذا المقال، نسلّط الضوء على العوامل المؤدية إلى هذا الالتهاب وكيفية التعامل معها بفعالية.

عوامل الخطر المؤدية لالتهاب الجلد المرتبط بالسلس وكيفية معالجتها

 

الحشوات المزدوجة (استخدام منتجات متعددة معاً)

صُممت منتجات TENA لعناية السلس بحيث يُستخدم منتج واحد فقط في كل مرة؛ حيث تتوفر هذه المنتجات بأنواع وأحجام مختلفة، ومستويات امتصاص متنوعة. ولتلبية احتياجات المريض بشكل صحيح، من الضروري اختيار المنتج المناسب بدقة

قد يبدو استخدام الحشوات المزدوجة — وهو وضع حشوة امتصاص إضافية داخل المنتج الأساسي — وسيلة جيدة لتوفير حماية إضافية، إلا أنه في الواقع يقلل من كفاءة الامتصاص ويؤدي إلى مخاطر عدة: 

حبس الرطوبة على البشرة: عندما تتجاوز كمية البول قدرة الحشوة الإضافية على الامتصاص، قد لا يمر البول عبر الطبقة الخلفية لها ليصل إلى المنتج الأساسي الخارجي. ونتيجة لذلك، تتسبب الحشوة الممتلئة في بقاء الرطوبة مباشرةً على البشرة، ما يؤدي إلى فرط ترطيبها، وهو ما قد ينتهي بتهتك البشرة وتقرحها. 

تسرب البول على الملابس: السوائل التي لا تستطيع الحشوة الإضافية امتصاصها ستتسرب من الجوانب. وبما أن المنتج الخارجي لا يكون محكماً تماماً حول منطقة الأربية، فإنه لن يتمكن من امتصاص السوائل المتسربة بشكل صحيح. 

تهيّج البشرة وقرح الفراش: بالإضافة إلى ما يسببه الحجم الزائد للمنتج بين الساقين من مساس بكرامة المريض الراقد، فإنه قد يؤدي إلى احتكاك مستمر بالبشرة. كما يساهم عدم إحكام المنتج الخارجي في زيادة هذا الاحتكاك، فضلاً عن خطر حدوث تهيج إضافي عند إزالة الحشوة الإضافية.

السمنة - المخاطر وطرق الوقاية

يواجه المقيمون في دور الرعاية الذين يعانون من السمنة احتمالية أكبر للتعرض للتحديات التالية: 

  • تسرب الإفرازات على الملابس والمفروشات نتيجة لعدم ملاءمة منتجات السلس لأحجامهم بشكل دقيق 
  • صعوبات في النظافة الشخصية نظراً لتعذر الوصول إلى كل مناطق الجسم وتطهيرها بشكل كافٍ 
  • تضرر وتسلخ البشرة الناتج عن ضعف القدرة على الحركة والضغط الزائد لوزن الجسم 
  • التعرّق الغزير الذي يؤدي بدوره إلى الاحتكاك والالتهابات نتيجة تلامس الجلد في مناطق الثنيات 
  • مخاطر سوء التغذية والسكري، وهي عوامل تزيد من فرص تدهور حالة البشرة 

يُرجى إدراج فحص يومي لحالة البشرة ضمن خطط الرعاية الخاصة بالمقيمين في دور الرعاية. ويجب فحص ثنيات الجلد على وجه الخصوص، والحرص على إبقائها نظيفة وجافة لمنع حدوث الاحتكاك. كما يمكن استخدام الكريمات العازلة أو الكريمات التي تحتوي على الزنك لتقليل الاحتكاك المباشر بين طبقات الجلد. ويجب التأكد دائماً من استخدام المنتجات المصممة خصيصاً لتلبي الاحتياجات الفريدة لمن يعانون من السمنة طبياً.

قصور رعاية السلس ومخاطر تضرر البشرة

تُعد رعاية السلس الجيدة ركيزة أساسية للحفاظ على صحة وسلامة البشرة؛ إذ إن تعرض البشرة للبول أو البراز لفترات طويلة يجعلها أكثر عرضةً للتهيّج والتهتك. كما أن استخدام منتجات امتصاص غير مناسبة من حيث المقاس أو مستوى الامتصاص قد يؤدي إلى احتكاك الجلد والتهابه. علاوةً على ذلك، فإن استخدام مفارش وقاية للأسرة غير مسامية، أو ترك المريض بمنتجات مبللة أو متسخة لفترات طويلة، يزيد من احتمالات تضرر البشرة. 

ومن هنا تبرز أهمية العناية الوقائية بالبشرة في منطقة العجان، حيث إن غسل تلك المنطقة الحساسة بالماء والصابون العادي قد يسبب تهيجاً جلدياً. لذا، من الضروري استخدام منتجات عناية تعمل على تنظيف البشرة بلطف وترطيبها، مع الحفاظ على حاجز البشرة الطبيعي لتبقى صحية وقوية ومحمية. 

إن اختيار المنتجات الملائمة، واتباع روتين دقيق لدخول المرحاض وتغيير الحفاضات، مع الالتزام بعناية جيدة بالبشرة، يضمن الحفاظ على سلامة البشرة في منطقة الأعضاء التناسلية.

يظهر رجل مسن يرتدي نظارة وسترة صوفية ذات نقوش، وهو يشرح حالته الصحية لطبيبه
. يظهر رجل مسن يرتدي نظارة وسترة صوفية ذات نقوش، وهو يشرح حالته الصحية لطبيبه

قصور رعاية السلس ومخاطر تضرر البشرة

تُعد رعاية السلس الجيدة ركيزة أساسية للحفاظ على صحة وسلامة البشرة؛ إذ إن تعرض البشرة للبول أو البراز لفترات طويلة يجعلها أكثر عرضةً للتهيّج والتهتك. كما أن استخدام منتجات امتصاص غير مناسبة من حيث المقاس أو مستوى الامتصاص قد يؤدي إلى احتكاك الجلد والتهابه. علاوةً على ذلك، فإن استخدام مفارش وقاية للأسرة غير مسامية، أو ترك المريض بمنتجات مبللة أو متسخة لفترات طويلة، يزيد من احتمالات تضرر البشرة. 

ومن هنا تبرز أهمية العناية الوقائية بالبشرة في منطقة العجان، حيث إن غسل تلك المنطقة الحساسة بالماء والصابون العادي قد يسبب تهيجاً جلدياً. لذا، من الضروري استخدام منتجات عناية تعمل على تنظيف البشرة بلطف وترطيبها، مع الحفاظ على حاجز البشرة الطبيعي لتبقى صحية وقوية ومحمية. 

إن اختيار المنتجات الملائمة، واتباع روتين دقيق لدخول المرحاض وتغيير الحفاضات، مع الالتزام بعناية جيدة بالبشرة، يضمن الحفاظ على سلامة البشرة في منطقة الأعضاء التناسلية.

مقيمة بدار رعاية تتبادل الضحكات مع ممرضة

سلس البراز – قلل من خطر الإصابة بالتهاب الجلد المرتبط بالسلس (IAD) عبر الإدارة السليمة للأمعاء

إن وضع برنامج مدروس لإدارة حركة الأمعاء سيساعد بشكل فعّال في منع التبرز غير الإرادي، ويجنب المريض مضاعفات صحية مثل الإمساك. ومن الضروري حماية بشرة المقيمين في دور الرعاية من التعرض للبراز أو البول لفترات أطول من اللازم؛ حيث يعد الاتصال المباشر والمطول بالبراز عاملاً رئيسياً في الإصابة بالتهاب الجلد المرتبط بالسلس (IAD)، نظراً لاحتوائه على إنزيمات ومركبات كيميائية مهيجة قد تؤدي إلى تآكل البشرة وتدهور حالتها بسرعة. احرص دائماً على تنظيف أي مخلفات على الفور، مع مراعاة المسح من الأمام إلى الخلف، وذلك لمنع انتقال البكتيريا المعوية إلى مجرى البول.

استفد من المنعكس المعدي القولوني – وهو المسؤول عن الرغبة في التبرز بعد تناول الطعام – من خلال مساعدة المقيمين في دور الرعاية على الالتزام بمواعيد وجبات منتظمة، وتوفير أفضل الظروف الممكنة لتناول الطعام، وتشجيعهم على استخدام المرحاض بعد الوجبات، وخصوصاً بعد وجبة الإفطار حيث يكون هذا المنعكس في أقوى حالاته. كما يجب التأكد من اتخاذ الوضعية الصحيحة على المرحاض التي تسهل عملية الإخراج. 

قد يكون سلس البراز حالة قاسية ومؤلمة نفسياً، إلا أن العلاج الفعّال والإدارة الجيدة يمكن أن يحسنا جودة الحياة بشكل كبير. تعرّف على المزيد حول كيفية الحفاظ على صحة الأمعاء من هنا.

الفرق بين التهاب الجلد المرتبط بالسلس (IAD) وقرح الفراش

غالباً ما يتم خلط التشخيص بين حالات التهاب الجلد المرتبط بالسلس (IAD) وبين قرح الفراش، إلا أن هناك فروقاً جوهرية بينهما؛ فبينما يظهر التهاب الجلد المرتبط بالسلس على سطح الجلد نتيجة تعرضه المطوّل للبول أو البراز، تبدأ إصابات قرح الفراش من طبقات الجلد العميقة لتظهر آثارها من الداخل إلى الخارج. وتعتبر قرح الفراش إصابة موضعية، تتركز عادةً فوق البروزات العظمية، وتنتج عن الضغط المستمر أو الضغط المصحوب بالاحتكاك، علماً بأن هذه القرح قد تظهر في أي جزء من الجسم. 

وتشير الأبحاث إلى وجود صلة وثيقة بين الإصابة بالتهاب الجلد المرتبط بالسلس وارتفاع احتمالية التعرض لإصابات قرح الفراش في منطقة الأرداف. وبما أن كليهما يسبب آلاماً شديدة وصعوبة في العلاج، تبرز الأهمية القصوى للعناية الوقائية بمنطقة العجان والإدارة السليمة لحالات السلس.

شخص مُسن يحيك ببراعة مستخدماً خيطاً أحمر
. شخص مُسن يحيك ببراعة مستخدماً خيطاً أحمر

الفرق بين التهاب الجلد المرتبط بالسلس (IAD) وقرح الفراش

غالباً ما يتم خلط التشخيص بين حالات التهاب الجلد المرتبط بالسلس (IAD) وبين قرح الفراش، إلا أن هناك فروقاً جوهرية بينهما؛ فبينما يظهر التهاب الجلد المرتبط بالسلس على سطح الجلد نتيجة تعرضه المطوّل للبول أو البراز، تبدأ إصابات قرح الفراش من طبقات الجلد العميقة لتظهر آثارها من الداخل إلى الخارج. وتعتبر قرح الفراش إصابة موضعية، تتركز عادةً فوق البروزات العظمية، وتنتج عن الضغط المستمر أو الضغط المصحوب بالاحتكاك، علماً بأن هذه القرح قد تظهر في أي جزء من الجسم. 

وتشير الأبحاث إلى وجود صلة وثيقة بين الإصابة بالتهاب الجلد المرتبط بالسلس وارتفاع احتمالية التعرض لإصابات قرح الفراش في منطقة الأرداف. وبما أن كليهما يسبب آلاماً شديدة وصعوبة في العلاج، تبرز الأهمية القصوى للعناية الوقائية بمنطقة العجان والإدارة السليمة لحالات السلس.

ممرضة تقوم بتنظيف ذراع شخص مُسن باستخدام منديل مبلل

تعزيز صحة البشرة: نصائح عملية للممرضين ومقدمي الرعاية

هناك العديد من العوامل التي قد تؤثر سلباً على توازن البشرة وصحتها. نتناول في هذا المقال بعض العوامل الحيوية التي يجب وضعها في الاعتبار عندما يتعلق الأمر برعاية حالات السلس والنظافة الشخصية.

قراءة المقال Next

TENA – اختيارك المستدام

نحن في TENA نكرّس جهودنا لتحسين جودة حياة الملايين حول العالم، عبر تقديم منتجات مبتكرة تسعى باستمرار لتقليل البصمة الكربونية. ندعوكم للتعرّف أكثر على التزامنا الراسخ بمستقبل مستدام، واكتشاف كيف يمكن لمنتجات TENA أن تدعمكم في تقليل بصمتكم الكربونية أنتم أيضاً.

تمت المراجعة والتدقيق بواسطة جوزفين جراندين، ممرضة المنطقة واختصاصية علاج أمراض الجهاز البولي، 2022-04-25

  1. Nix D, Haugen V. الوقاية من التهاب الجلد المرتبط بالسلس وكيفية علاجه. مجلة "الأدوية والشيخوخة" (‏Drugs Aging‏). 2010;27(6):491-496

المقالات ذات الصلة