فهم رعاية السلس

إن مشكلة السلس أكثر شيوعاً مما يعتقده الكثيرون، حيث يعاني منها أكثر من 400 مليون شخص حول العالم. وبشكل تقريبي، تواجه امرأة واحدة من بين كل ثلاث نساء فوق سن الخامسة والثلاثين، ورجل واحد من بين كل أربعة رجال فوق سن الأربعين، نوعاً من أنواع تسرب البول. ورغم أن عدد الأشخاص الذين يعانون من سلس البراز أقل نسبياً، إلا أن تأثيره على جودة حياتهم لا يقل وطأة أو صعوبة.

*Required fields

*Required fields

*Required fields

انطلاقاً من حرصنا على حصول الأفراد الذين يعانون من السلس على العون والدعم اللازمين، يقع على عاتقنا رفع مستوى الوعي وتعزيز فهم هذه الحالة بشكل أفضل. وفي هذا الإطار، قمنا بجمع معلومات قيمة حول مسببات وأنواع سلس البول وسلس البراز.

وإلى جانب رفع مستوى الوعي بهذه الحالة، نسعى أيضاً إلى تسليط الضوء على الطرق الفعّالة للوقاية من أنواع السلس المختلفة وكيفية التعامل معها، مع توضيح كيف يمكن لبعض الاستراتيجيات أو التغييرات في الروتين اليومي أن تساهم في تحسين التحكم في المثانة.

مقيم في دار رعاية يتبادل أطراف الحديث مع مقدم رعاية مختص مقيم في دار رعاية يتبادل أطراف الحديث مع مقدم رعاية مختص

نهجنا في رعاية السلس

للوقاية من السلس، نولي كل فرد اهتماماً خاصاً

يتمتع المصابون بالسلس باحتياجات ونقاط قوة فريدة خاصة بكل منهم. وللحفاظ على استقلاليتهم والوقاية من تفاقم الحالة، من الضروري إيجاد حلول مخصصة تلبي تطلعاتهم الفردية وتدعم قدراتهم الذاتية. هذا هو جوهر نهجنا في TENA تجاه رعاية السلس؛ حيث يتمثل هدفنا في مساعدة الأفراد على الحفاظ على كرامتهم، واستعادة ثقتهم بأنفسهم، وإعادة زمام السيطرة على حياتهم.

رعاية السلس المتمحورة حول الفرد تعود بالنفع على الجميع

من خلال دمج خبرتنا التي تمتد لأكثر من 60 عاماً في مجال التعامل مع السلس مع أحدث تقنيات الصحة الرقمية، نقوم بتقييم احتياجات كل فرد على حدة، لنضع خطط رعاية فريدة متمحورة حول الشخص. تتضمن هذه الخطط روتين استخدام المرحاض المناسب، واختيار نوع المنتج وحجمه ومستوى امتصاصه بدقة متناهية. كما تشمل خطط الرعاية أيضاً روتين النظافة الشخصية ومنتجات صحة البشرة الملائمة. 

إن نهج الرعاية المتمحورة حول الفرد لا يفيد المقيمين في دور الرعاية الذين يعانون من السلس فحسب، بل يمتد أثره ليشمل مقدمي الرعاية أيضاً؛ حيث يساهم في تقليل وتيرة فحص المنتجات وتغييرها، ويحدّ من حالات التسرب وكميات الغسيل، فضلاً عن تخفيف الجهد البدني والضغوط النفسية. كما تستفيد مرافق الرعاية أيضاً، إذ أثبتت الرعاية المتمحورة حول الفرد فاعليتها في تقليل التسريبات1، وهو ما يقلل من استهلاك المنتجات والهدر، ويخفض تكاليف الغسيل واستهلاك الطاقة. 

وعندما يتعلق الأمر برعاية السلس، فإن نهج رعاية المتمحورة حول الفرد هو الخيار الأمثل الذي يضمن المنفعة للجميع.

المراجع:

  1. A recent Essity and NHS study showed that person-centred care reduced leakages by 75%. Figures provided by the NHS.
  2. Provided by the NHS.
  3. Essity data on file: All statistics are based on average percentages from between 85-181 TENA Solutions case studies around the world, mainly Europe but also USA, Canada and China. Results vary across countries and care homes. 2011-13.
  4. ARCTICC study on TENA Identifi by University of Alberta, Canada, 2018 - data on file, submitted for peer reviewed publication.
  5. SCA Data on file; All statistics are based on average percentages from between 85-181 TENA Solutions case studies around the world, mainly Europe but also USA, Canada and China. Results vary across countries and care homes. *In the framework of TENA Solutions and the implementation of TENA good practice.
  6. Result is based on 207 residents in 25 different Swedish municipalities, March 2017.

المقالات ذات الصلة