"جوهر عملي يكمن في التواصل الإنساني. فكوني ممرضة مجازة يمنحني فرصة قضاء وقت كافٍ مع من أرعاهم، ما يتيح لي فهمهم بعمق وبناء علاقات وطيدة معهم. ورغم أن المهنة لا تخلو من التحديات، إلا أن القدرة على إحداث تغيير ملموس في حياة شخص ما تمنحني شعوراً لا يوصف بالرضا."
كرّست إليونور نحو عقدين من الزمن في تقديم الرعاية المهنية، وهي تشغل اليوم منصب ممرضة مجازة متخصصة في رعاية المصابين بالخرف. وبحكم قضائها معظم مسيرتها المهنية في دور رعاية المسنين، أصبح التعامل مع حالات السلس البولي جزءاً اعتيادياً وطبيعياً من روتين عملها اليومي.
الحق في المشاركة الفاعلة في الحياة
على الرغم من تخصص إليونور الدقيق في مرض الخرف، إلا أنها تعتني بأشخاص يواجهون ظروفاً صحية متنوعة وفي مراحل عمرية مختلفة. لذا، فهي تؤمن بأن كل فرد يستحق أسلوباً خاصاً في التواصل والتعامل والرعاية، بما يتناسب مع احتياجاته الفريدة.