يبدو أنكِِ موجودة في <country>

الذهاب إلى موقع سوق تينا للحصول على معلومات محلية.

اللغة
EN | FR | AR |

كيفية التعامل مع التسرب بعد انقطاع الطمث

صورة من ألبوم - اُلتقطت لعارضة.

امرأة تبتسم أثناء التأمل
العديد من الامتيازات تأتي مع التقدم في العمر. حيث غالباً ما تمنحك تجارب الحياة التي تمرين بها شعوراً جيداً بالثقة بالذات ومعرفة ما هو مهم بالفعل في الحياة.  ربما يكون لديكِ أبناء بالغون ومتسع من الوقت للقيام بكل الأشياء التي قمتِ بتأجيلها خلال السنوات التي كانوا فيها أطفالاً صغاراً أو أثناء مرحلة بداية العمل؟ لقد حان الوقت أخيراً لبدء تلك الهواية أو الذهاب إلى تلك الرحلات التي طالما حلمتِ بها. ولا ينبغي أن يمنعكِ ضعف المثانة من القيام بذلك.
 
تعاني العديد من النساء من ضعف المثانة أثناء انقطاع الطمث. هناك علامات على أن التغيرات الهرمونية - وخصوصاً انخفاض مستوى هرمون الاستروجين - تؤثر على عضلات البطن ويمكن أن تتسبب في تغيير وضع المثانة، مما يؤدي إلى تسرب البول. أيضاً، يمكن أن تصبح أنسجة المسالك البولية وأنسجة الأعضاء التناسلية أكثر جفافاً، وأرق، وأقل مرونة مع التقدم في العمر. بالإضافة إلى الشعور بالهبات الساخنة التي تزيد الأمر سوءاً، بعد انقطاع الطمث. 
 
لحسن الحظ، وبفضل المعلومات الصحيحة والحماية الملائمة، لا ينبغي أن يمنعك التسرب أثناء انقطاع الطمث من القيام بأي شيء. إليك بعض النصائح حول كيفية التعامل مع السلس أثناء التغيرات التي تحدث لكِ: 
 
  • يمكن أن يساعد علاج الاستروجين في التعامل مع الأعراض التي تحدث لكِ أثناء انقطاع الطمث. استشيري طبيبك عن أفضل علاج لك.  
  • أضيفي بعض تمارين كيجل إلى روتينك اليومي. فبضع دقائق من ممارسة تمارين قاع الحوض كل يوم يمكن أن تقلّل من خطر التسرب أو حتى تجعله يختفي.